محافظ بوكيت يقول إن الذكاء الاصطناعي سيفرز مخاوف الجمهور لتوجيه سياسات المقاطعة
قال محافظ بوكيت Chotinrin إن الملاحظات العامة التي جُمعت عبر مبادرة جديدة على مستوى المقاطعة ستُعالَج باستخدام الذكاء الاصطناعي لتصنيف المخاوف، وتحديد الاتجاهات، ومساعدة السلطات على ترتيب أولويات الحلول.
قال محافظ بوكيت Chotinrin إن الملاحظات العامة التي جُمعت عبر مبادرة جديدة على مستوى المقاطعة ستُعالَج باستخدام الذكاء الاصطناعي لتصنيف المخاوف، وتحديد الاتجاهات، ومساعدة السلطات على ترتيب أولويات الحلول.
وأُطلقت المبادرة في مقر إقامة المحافظ، ودُعي السكان إلى تقديم آرائهم حضورياً، أو كتابة تعليقات على اللوحات العامة، أو ترك مقترحات مجهولة في صندوق التعليقات، أو إرسال ملاحظاتهم عبر الإنترنت من خلال نموذج مرتبط برمز QR.
وقال المحافظ Chotinrin: «نريد من الجمهور أن يشارك في تقديم الآراء والمساهمة المشتركة في تطوير بوكيت».
وحضر الفعالية مسؤولون حكوميون وممثلون عن قطاع الأعمال ووسائل الإعلام وأفراد من الجمهور. كما حضر نائبا المحافظ Suwit Phansengiam وRomdon Hayiawae.
وشملت المقترحات المنشورة على لوحة الرسائل العامة دعوات لمعالجة الفيضانات المزمنة، وتخفيف الازدحام المروري، وزيادة دوريات الشرطة، وتوفير مزيد من الوظائف لسكان بوكيت، وتحسين النقل العام. ودعت تعليقات أخرى إلى قصر بعض المهن على المواطنين التايلانديين، وتشديد الإجراءات ضد المهاجرين غير الشرعيين، وتحسين العناية بالأشجار على جوانب الطرق عبر توظيف مختصين مؤهلين في رعاية الأشجار، وتطبيق القانون بصرامة أكبر على السياح.
كما اقترح السكان خدمة نقل بالدراجات النارية تربط مطار بوكيت الدولي بالمناطق المحيطة، فيما دعا آخرون إلى تعزيز حماية الموارد البحرية والبيئة.
وقال المحافظ Chotinrin إن هذه الملاحظات ستسهم في صياغة سياسات المقاطعة ضمن خمسة مجالات ذات أولوية: التنمية الاقتصادية والتحديث، والسياحة، والأمن والسلامة العامة، والمجتمع ونوعية الحياة، والموارد الطبيعية والبيئة.
وأضاف أن المقاطعة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وأعمال OTOP، مع توسيع قطاعات السياحة الأعلى قيمة، بما في ذلك السياحة العلاجية وMICE والسياحة الرياضية، وذلك في إطار طموحات بوكيت لأن تصبح مدينة ذكية.
كما جدد المحافظ تأكيد التزام الإدارة بمعالجة القضايا المزمنة، بما في ذلك إدارة الفضاءات العامة، وتنظيم الأعمال، وإدارة العمالة، والازدحام المروري.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، تفقد المحافظ Chotinrin مرسى Yacht Haven في تالانغ لمراجعة تدابير السلامة خلال موسم الرياح الموسمية الجنوبية الغربية. وركزت الجولة على الأنظمة الكهربائية والبنية التحتية ومعدات السلامة، وأوعز إلى الجهات المعنية بضمان استيفاء المرسى للمعايير المطلوبة مع دخول بوكيت إحدى أكثر فتراتها السياحية ازدحاماً.
كما التقى مشغلي المرسى لمناقشة رفع معايير السلامة وتجهيز مرافق اليخوت قبل حلول موسم الذروة المقبل.
وفي وقت لاحق، تلقى المحافظ تحديثاً بشأن مراجعة خمسة منازل متنازع عليها على الواجهة الشاطئية في القرية 2، بان خو إن، ماي خاو. وقال مسؤولون إن الوثائق الإضافية التي قدمها مالكو العقارات تخضع للفحص ومقارنتها بالمعلومات المقدمة سابقاً، قبل أن تقرر السلطات الإجراء الذي ينبغي اتخاذه بموجب القانون.
وقال المحافظ Chotinrin إن التحقيقات ومبادرات التنمية ستُنَفذ بشفافية ووفقاً للقانون، مضيفاً أن التعاون بين الجهات الحكومية سيكون ضرورياً لتحسين السلامة العامة والحفاظ على ثقة الجمهور.