تحديث: صاحب متجر هواتف في بوكيت (Phuket) يروي مواجهة مع زوجين إسرائيليين بسبب علم «فلسطين حرة»
قال صاحب متجر للهواتف المحمولة في بوكيت إنه دخل في مواجهة مع زوجين إسرائيليين في 24 أغسطس 2026، بعدما لاحظا علماً وصفه موقع Khaosod English بأنه علم «فلسطين حرة».
قال صاحب متجر للهواتف المحمولة في بوكيت إنه دخل في مواجهة مع زوجين إسرائيليين في 24 أغسطس 2026، بعدما لاحظا علماً وصفه موقع Khaosod English بأنه علم «فلسطين حرة». ووقعت الحادثة في متجر Ban Rak Mobile لبيع الهواتف المحمولة وإصلاحها، قبل أن يُتداول مقطع المواجهة على نطاق واسع عبر الإنترنت، وفقاً لموقع Khaosod English.
وأفاد موقع The Thaiger بأن مقطعاً من كاميرات المراقبة للحادثة نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في 24 أغسطس. وقال إن الزوجين دخلا المتجر للاستفسار عن أحد ملحقات الهواتف، لكن المالك، الذي عُرف لاحقاً باسم كورن، أخبرهما بأن المنتج غير متوافر وأنه ينتظر وصول شحنة جديدة. وأثناء مغادرتهما، لاحظت المرأة العلم قرب أصيص نباتات والباب الأمامي، وأثارت الأمر مع كورن. ويظهر المقطع، بحسب ما ورد، كورن وهو يصرخ في وجه الزوجين مراراً. ثم صرخت المرأة: «تباً لفلسطين!»، فردّ كورن قائلاً: «أناس أغبياء! أناس أغبياء!». وتبع كورن الزوجين أثناء مغادرتهما وواصل توجيه الشتائم إليهما، وفقاً لموقع The Thaiger.
وتختلف التقارير بشأن الموقع الدقيق للعلم. فقد قال موقع Khaosod English إنه كان معروضاً خارج المتجر، بينما ذكر موقع The Thaiger أنه كان معروضاً داخل المتجر، مشيراً إلى وصف كورن له بأنه موضوع قرب أصيص نباتات وعلى الباب الأمامي.
وقال كورن، في حديث إلى قناة One 31، وفقاً لموقع The Thaiger، إن من حقه عرض العلم لأنه يدفع الضرائب. وأضاف أن ذلك لم يكن يهدف إلى التعبير عن كراهية لليهود أو الإسرائيليين، أو إلى دعم طرف بعينه، بل إلى زيادة الوعي بشأن المدنيين الأبرياء الذين فقدوا حياتهم في الصراع. ووصف موقفه بأنه إنساني وليس دينياً، وقال إن على السياح الذين يزورون تايلاند احترام القانون والثقافة التايلانديين وحقوق الشعب التايلاندي.