ندوة في بوكيت تدرب الجهات المعنية على رعاية الأطفال الناجين من الاتجار بأسلوب يراعي الصدمات النفسية
ندوة في بوكيت تجمع الجهات الحكومية والمنظمات المعنية بحماية الطفل لتعزيز الرعاية المراعية للصدمات النفسية للأطفال الناجين من الاتجار بالبشر.
أُقيمت في فندق سي بيد غراند في بوكيت يوم 18 أغسطس ندوة حول التعافي النفسي للأطفال الناجين من الاتجار بالبشر، بمشاركة جهات حكومية وممثلين عن القطاع الخاص ومنظمات معنية بحماية الطفل.
وترأس نائب حاكم محافظة بوكيت سويت فانسينغيام مراسم الافتتاح، وقال إن محافظة بوكيت تولي أهمية لإقامة مجتمع آمن وحماية الأطفال والشباب من الاستغلال والاتجار بالبشر.
وقال سويت إن الأطفال الذين مروا بتجارب صادمة يحتاجون إلى التعافي النفسي وإعادة التأهيل، إلى جانب فهم سلوكهم. وأضاف أن تقديم الدعم الفعال يتطلب المعرفة المناسبة والمهارات العملية والتعاون بين فرق متعددة التخصصات.
وقال ماتياس بيوركفيست، مدير مؤسسة فور فريدوم الدولية، إن إنقاذ طفل من الاستغلال قد يستغرق يوماً واحداً، في حين أن معالجة الآثار النفسية للصدمة قد تستغرق سنوات.
وقال: «الإنقاذ ليس سوى البداية؛ أما إعادة التأهيل الحقيقية فتتطلب رعاية مستمرة تراعي آثار الصدمة».
وهدفت الورشة إلى تحسين معارف المشاركين ومهاراتهم العملية في مجال الرعاية المراعية للصدمات النفسية، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية بحماية الطفل. كما شاركت الأستاذة المساعدة الدكتورة وانيدا باوينث، وهي طبيبة أطفال ورئيسة فريق العمل المعني بحماية الطفل في مستشفى جامعة ثاماسات، خبرتها في دعم الأطفال الذين يعانون من صدمات نفسية شديدة.
وقالت مؤسسة فور فريدوم الدولية إن عملها في تايلاند وصل إلى 17,833 شخصاً، بينهم 16,251 طالباً استفادوا من التدريب الوقائي. وأضافت المنظمة أنها ساعدت أيضاً 332 ضحية للاستغلال، وقدمت الدعم في 125 قضية، وأجرت 484 جلسة إرشاد و456 مقابلة طب شرعي مع أطفال، وساعدت في تقديم 40 مرتكباً إلى العدالة، كما وفرت تدريباً مهنياً لـ67 ناجياً.
وحظي التدريب بدعم من صندوق مكافحة الاتجار بالبشر التابع لوزارة التنمية الاجتماعية والأمن البشري. وقال المنظمون إن البرنامج يهدف إلى تعزيز التعاون بين مقدمي خدمات رعاية الأطفال وغيرهم من العاملين في الخطوط الأمامية، لتوفير دعم مستدام للأطفال الضحايا والناجين في محافظة بوكيت.