السلطات تفتش مطعماً في آو نانغ وسط مخاوف من شركات واجهة وتجمعات دينية لتشاباد
فتشت السلطات في محافظة كرابي مطعماً في آو نانغ يوم 29 سبتمبر 2026، بسبب مخاوف من احتمال اتباع ممارسات تجارية صورية، واستيراد سلع من دون مستندات، وإقامة تجمعات دينية في الموقع.
فتشت السلطات في محافظة كرابي مطعماً في آو نانغ يوم 29 سبتمبر 2026، بسبب مخاوف من احتمال اتباع ممارسات تجارية صورية، واستيراد سلع من دون مستندات، وإقامة تجمعات دينية في الموقع.
قاد محافظ كرابي أنغكورا سيلاتيوكول واللواء في الشرطة سوككاسيم ناخونويلاي، قائد شرطة محافظة كرابي، عملية مشتركة لعدة جهات في مبنى تجاري مؤلف من أربعة طوابق في مقاطعة موانغ كرابي. والمبنى مستأجر من قبل شركة مسجلة بملكية تايلاندية كاملة، وتديره كمطعم يقدم خدماته أساساً للسياح الأجانب.
وعثر المسؤولون على سبعة من العاملين التايلانديين، بينهم من يتولى إدارة المطعم. كما عثروا على أطعمة ومشروبات مستوردة من إسرائيل، غالبيتها عبر مركز تابع لتشاباد في بانكوك، من دون مستندات جمركية سليمة. وصودرت المضبوطات باعتبارها أدلة.
ووجد المفتشون غرفة حُوّلت لإقامة شعائر دينية يهودية مرتبطة بتشاباد، وتتسع لنحو 20 إلى 25 شخصاً. وأبلغ الموظفون السلطات بأن مجموعات من المواطنين الإسرائيليين كانت تجتمع هناك بانتظام يومي الجمعة والسبت لتناول الطعام وأداء الشعائر الدينية التي يقودها رجل إسرائيلي يدعى سايمون ويقيم في مدينة كرابي. ووُضعت لافتات للتبرعات في أنحاء المطعم، بينما ضمت الطوابق العلوية غرف تخزين صغيرة ولم يكن فيها أي شخص مقيم.
وقال المحافظ أنغكورا إن التفتيش جاء في إطار إجراءات للتعامل مع شركات الواجهة المحتملة وانتهاكات يرتكبها أجانب للقانون التايلاندي. وأضاف أن الأنشطة الدينية اليهودية مسموحة ما دامت لا تؤثر في الأمن القومي أو النظام العام.
كما تفحص الشرطة تحويلاً بقيمة 600,000 بات من الشخص المسؤول عن إدارة المطعم إلى رجل أجنبي يدعى سوغريف. واحتُفظ بالتحويل كدليل، فيما تحقق السلطات في هيكل ملكية الشركة، وممارسات الاستيراد، والمعاملات المالية ذات الصلة. ولا يزال التحقيق في مرحلة جمع الأدلة والتحقق الأولي من الوقائع.