تايلاند تبدأ هدم منشآت في شاطئ فريدوم ببوكيت ضمن حملة لاسترداد الأراضي
بدأت السلطات هدم منشآت في شاطئ فريدوم ببوكيت، في إطار عملية حكومية لاسترداد أراضٍ يُزعم التعدي عليها ضمن غابة وطنية محمية وأراضٍ شاطئية عامة.
بدأت السلطات هدم منشآت في شاطئ فريدوم ببوكيت، في إطار عملية حكومية لاسترداد أراضٍ يُزعم التعدي عليها ضمن غابة وطنية محمية وأراضٍ شاطئية عامة.
قاد وزير الموارد الطبيعية والبيئة سوشات تشومكلين العملية، التي أُطلق عليها اسم «كش مات ثلاثة مليارات»، في شاطئ فريدوم بمنطقة كارون، في موينغ بوكيت، يوم 8 نوفمبر 2026. ونُفذت العملية بتوجيهات من رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول، وشارك فيها حاكم محافظة بوكيت تشوتينارين كيردسوم ووكالات أخرى.
وقال تشومكلين إن الحكومة تعتزم إعادة الشاطئ إلى عامة الناس، والسماح للمواطنين التايلانديين بالوصول إليه من دون الرسوم التي كانت تُفرض سابقاً. وأضاف أن فرض رسوم على الزوار الأجانب قد يُبحث وفقاً للقانون المعمول به، لتمويل أعمال الصيانة ودورات المياه والأمن والحفاظ على البيئة.
وبحسب الوزير، كشف تحقيق عن مخالفات تتعلق بوثيقة أرض «سور كور 1» رقم 419. وقالت السلطات إن الوثيقة تخص قطعة أرض أخرى، لكن يُزعم استخدامها للمطالبة بحقوق في شاطئ فريدوم، والسعي إلى استخراج سندات ملكية، وتسويق الأرض بسعر يتراوح بين 3 و5 ملايين بات لكل راي. كما زُعم عرض الأرض على مشترين أجانب بما يصل إلى 16 مليون بات.
وقال الوزير إنه جرى جمع أدلة في قضايا تتعلق بالتعدي المزعوم وبيع الأراضي بصورة احتيالية. وأصدرت المحكمة الجنائية مذكرات توقيف، وألقى ضباط من مكتب التحقيقات المركزي وشرطة الإقليم 8 القبض على أربعة مشتبه بهم قبل إحالتهم إلى شعبة مكافحة الجريمة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وبعد عمليات التوقيف، أحضر المسؤولون آليات لإزالة المنشآت من المنطقة. كما تعتزم الحكومة نشر موظفين من إدارة الغابات الملكية، وإدارة المتنزهات الوطنية والحياة البرية وحماية النباتات، وإدارة الموارد البحرية والساحلية، لمنع المزيد من التعديات وحماية الزوار والموارد الطبيعية.
وقال تشومكلين إن شاطئ فريدوم ينبغي أن يظل متاحاً للشعب التايلاندي والزوار الدوليين، مشدداً على أن مواصلة التنسيق ستكون ضرورية لحماية المنطقة التي جرت استعادتها.