Stay updated with Phuket News. Follow us on Facebook

تايلاند تجري تغييرًا في منصب محافظ فوكيت، مشيرة إلى الحاجة لتهدئة الصراع وتحسين الإدارة

قالت وزارة الداخلية التايلاندية إن التعديل الذي أقره مجلس الوزراء، والذي عيّن تشوتينرين كيردسوم محافظًا لفوكيت بدلًا من نيرات بونغسيتثاوان، يهدف إلى المساعدة في حل المشكلات في المحافظة وخدمة مصالح الإدارة.

تايلاند تجري تغييرًا في منصب محافظ فوكيت، مشيرة إلى الحاجة لتهدئة الصراع وتحسين الإدارة

قالت وزارة الداخلية التايلاندية إن التعديل الذي أقره مجلس الوزراء، والذي عيّن تشوتينرين كيردسوم محافظًا لفوكيت بدلًا من نيرات بونغسيتثاوان، يهدف إلى المساعدة في حل المشكلات في المحافظة وخدمة مصالح الإدارة.

وخلال حديثه في مقر الحكومة الساعة 12:10 ظهرًا في 16 يونيو، قال الأمين الدائم لوزارة الداخلية أرسيت سامبانثارَات إن مجلس الوزراء وافق على نقل نيرات، محافظ فوكيت، إلى منصب نائب الأمين الدائم لوزارة الداخلية، فيما عيّن تشوتينرين، الذي يشغل حاليًا منصب نائب الأمين الدائم، لتولي منصب محافظ فوكيت.

وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية أنوتين تشارنفيراكول لاحقًا إن أمر النقل جاء بناءً على اقتراح من الأمين الدائم لوزارة الداخلية، الذي راجع المسألة ورفع تفاصيلها. وأضاف مجددًا أن الخطوة جاءت لتحسين كفاءة الإدارة، وأن على الأمين الدائم شرح التفاصيل الكاملة.

وقال أرسيت إن التغيير جاء بعد الاهتمام العام في فوكيت بادعاءات تتعلق بـ«رأس المال الرمادي» وشخصيات نافذة تسعى إلى تحقيق مكاسب. وأضاف أن النقل أُجري للمساعدة في تهدئة الوضع وضمان استمرار العمل الرسمي بسلاسة، بما يتماشى مع سياسة الحكومة في التصدي للشخصيات النافذة ومعالجة القضايا العالقة في المنطقة.

وقال أنوتين إن الخطوة تهدف إلى تحسين كفاءة الإدارة العامة، وليست تقليصًا لدور نيرات أو أهميته. وأضاف أن نيرات مسؤول رفيع يتمتع بخبرة كبيرة، وأن منصب نائب الأمين الدائم يمثل موقعًا إداريًا مهمًا في الوزارة.

ونفى أرسيت ارتباط نقل المحافظ بأمر دائرة الإدارة المحلية القاضي بنقل كبير المسؤولين الإداريين في محافظة فوكيت. وقال إن الوزارة تريد تهدئة جميع المشكلات، وشبّه الوضع برمل في حذاء يجب إخراجه حتى يتسنى مواصلة المشي.

وعندما سُئل عما إذا كان الإخفاق في التعامل مع المشكلات ناجمًا عن صراع شخصي أو مصالح محلية، قال أرسيت إن عمليات النقل الأخيرة لا تتعلق بمصالح خاصة. وأضاف أن الهدف هو ضمان استمرار العمل في فوكيت وحل المشكلات القائمة في أسرع وقت ممكن.

وقال أنوتين إن المشكلات في فوكيت كانت معروفة للجمهور منذ فترة، وإن الوضع لم يهدأ رغم زياراته وأوامره. وأضاف أن سكان المحافظة ظلوا يفضحون بعضهم بعضًا ويوجهون هجمات يومية، بما في ذلك عبر مقاطع مصورة، ما جعل من المستحيل على الإدارة العمل بصورة طبيعية.

وقال إنه إذا سُمح باستمرار هذا الصراع، فلن يتمكن المسؤولون من العمل معًا بفاعلية، ما يستلزم إرسال مسؤولين لا يرتبطون بأي صراع ويمكنهم التنسيق مع جميع الأطراف. وأضاف أن ذلك مهم بشكل خاص لأن فوكيت محافظة اقتصادية كبرى تدر إيرادات كبيرة على البلاد.

وأقر أرسيت بأن نيرات أقدم رتبة ويفهم القضايا، لكنه قال إن المشكلات لم تُعالج بالكامل بعد. وأضاف أن نواب محافظ فوكيت لا يعملون كفريق، ما يجعل من الضروري تغيير الفريق بأكمله حتى يتسنى حل المشكلات.

وقال أنوتين أيضًا إن الحكومة لا تتجاهل الشكاوى في فوكيت بشأن التعدي على أراضي الشواطئ، ومنع وصول الجمهور إلى المناطق العامة، والنفوذ المشبوه المزعوم، وترهيب السكان. وأضاف أن هذه المشكلات تتطلب تحركًا سريعًا، ولا يمكنها انتظار دراسات أو لجان تقصٍّ أو إجراءات مراجعة قد تستغرق أشهرًا.

وقال إنه أصدر تعليمات إلى الأمين الدائم لوزارة الداخلية بتسريع إيجاد حلول في فوكيت، حتى تظهر النتائج سريعًا وتُستعاد ثقة الجمهور وقطاع الأعمال.

وقال أرسيت إن تحقيقًا قائمًا أطلقه محافظ سابق لفوكيت سيستمر وسيُرفع تقرير بشأنه إلى الوزارة، مضيفًا أنه لا يوجد في الوقت الراهن ما هو حاسم.

وعندما سُئل عما إذا كان القرار مدفوعًا بالقلق من أن يأمر رئيس الوزراء بإجراء تحقيق، قال أرسيت إنه لا يخشى شيئًا ويركز على الأداء الرسمي. وأضاف أن رئيس الوزراء سأله عن الوضع، وأنه نصحه بأن أفضل مسار هو تهدئة المشكلات.

وقال أنوتين إنه إذا لم يكن هناك أي تغيير، فربما كان من الضروري بحث أداء كبار المسؤولين التنفيذيين في وزارة الداخلية أيضًا، لكنه أضاف أن الأمين الدائم أظهر الآن تحركًا ملموسًا لمعالجة المشكلة. وعندما سُئل بشكل منفصل عما إذا كان التدقيق في أداء الأمين الدائم سيستمر، قال أنوتين إن ذلك سيتوقف على المسألة، لكن لا بد من حدوث تغيير في اتجاه أفضل، مضيفًا أنه يراجع أداء الأمين الدائم كل يوم لأنهما موجودان معًا يوميًا.

وقال أرسيت إن محافظ فوكيت الجديد سيتوجه لتقييم الوضع، وأعرب عن ثقته بخبرته، موضحًا أن وزارة الداخلية اختارته لهذا الدور.

وأضاف أنه حتى إذا نُقل المسؤولون المعنيون إلى أماكن أخرى، فإن أي تحقيق سيستمر، في انتظار إيضاحات خطية وتقارير إضافية إلى الوزارة.

كما وجه أنوتين رسالة إلى المحافظات الأخرى مفادها أنه لا ينبغي السماح بتطور صراعات داخلية مماثلة، واصفًا قضية فوكيت بأنها نوع من المنطقة النموذجية للتعامل مع الصراع الإداري، والتي تراقبها الحكومة عن كثب. وعندما سُئل عما إذا كان ينبغي تحذير المحافظات الأخرى من السماح بتطور مشكلات مماثلة، أشار إلى قضية فوكيت باعتبارها «فوكيت ساندبوكس».