اشتداد المنافسة الفندقية بقيادة القطاع الفاخر في بوكيت (Phuket)
بلغ عدد الغرف الفندقية في بوكيت 47,195 غرفة بنهاية النصف الأول من عام 2026، وكانت نحو 58% منها مصنفة ضمن الفئتين الفاخرة والراقية، وفقاً لأحدث تقرير لأبحاث سوق الفنادق صادر عن Knight Frank Thailand. ومن المتوقع أن يزداد تركّز المعروض في الفئات الراقية.
بلغ عدد الغرف الفندقية في بوكيت 47,195 غرفة بنهاية النصف الأول من عام 2026، وكانت نحو 58% منها مصنفة ضمن الفئتين الفاخرة والراقية، وفقاً لأحدث تقرير لأبحاث سوق الفنادق صادر عن Knight Frank Thailand.
ومن المتوقع أن يزداد تركّز المعروض في الفئات الراقية. إذ إن نحو 89% من الغرف المقرر افتتاحها بين عامي 2026 و2028 تندرج ضمن الفئتين الفاخرة والراقية، وتشمل نحو 1,460 غرفة من المقرر إدخالها الخدمة في 2027 و1,193 غرفة في 2028.
وقالت Knight Frank Thailand إن توسع المعروض من المنشآت الفندقية الراقية سيرفع سقف التوقعات بشأن جودة الفنادق والخدمة وتجربة النزلاء في مختلف أنحاء بوكيت، ما سيزيد الضغط على المشغلين الحاليين للحفاظ على قدرتهم التنافسية. لكنها حذرت من أن التموضع ضمن الفئة الراقية وحده لن يضمن أداءً أقوى.
وارتفع متوسط السعر اليومي العام للغرف الفندقية (ADR) في بوكيت بنسبة 5.3% على أساس سنوي إلى 7,117 باتاً في النصف الأول من عام 2026، رغم تراجع الإشغال بمقدار 3.2 نقطة مئوية. وعلى مستوى الفئات، سجلت الفنادق الراقية أقوى نمو في الأسعار، تلتها المنشآت المتوسطة، في حين انخفض متوسط السعر اليومي للفنادق الفاخرة.
وقال كارلوس مارتينيز، مدير قسم البحوث والاستشارات في Knight Frank Thailand: «إن تطوير فندق فاخر لا يضمن النجاح. لكنه يعني أن معيار المنافسة يرتفع. ومع توفر خيارات أكثر أمام النزلاء، يتعين على الفنادق أن تمنحهم سبباً مقنعاً لاختيار منشآتها، ودفع السعر المطلوب».
كما تنتشر المشاريع الجديدة خارج منطقة التركز التقليدية للفنادق في باتونغ (Patong). وتُطوَّر مشاريع في بانغ تاو وكاتا ومناطق جنوبية وجنوب شرقية، بما فيها تشالونغ وراواي وناي هارن. وقالت Knight Frank Thailand إن هذا قد يزيد المنافسة المباشرة بين فنادق متشابهة في التموضع والأسعار والأسواق المستهدفة داخل مناطق المنتجعات نفسها.
وقال التقرير إن المالكين الحاليين قد لا يحتاجون إلى تنفيذ إعادة تطوير شاملة لحماية موقعهم في السوق. ويمكن أن تساعد أعمال التجديد وإعادة التموضع، وتعزيز عروض المأكولات والمشروبات والفعاليات، وتوفير عروض تركز على العافية والعائلات، وتحسين قنوات التوزيع، المنشآت القائمة على المنافسة.
وقد تدعم المساكن ذات العلامات التجارية الجدوى الاقتصادية لبعض مشاريع المنتجعات الراقية المختارة، إلا أن Knight Frank Thailand قالت إن هذا النموذج يتطلب تنفيذاً مرحلياً مدروساً، ومعايير متسقة للعلامة التجارية، وإدارة طويلة الأجل للمنتجع.
وقال مارتينيز: «لن تدور المنافسة مستقبلاً حول من يملك الفندق الأحدث، بل حول من يخلق القيمة الأكثر تميزاً للنزلاء. وتتحدد المنافسة الآن بقدر كبير بجودة المعروض الذي يدخل السوق، كما تتحدد بأعداد الزوار».
وقالت Knight Frank Thailand إن جداول إنجاز المشاريع تظل عرضة للتغيير. ومن المتوقع أن ترتفع تكاليف البناء بنحو 3-5% في 2026، في حين قد تؤدي قيود البنية التحتية وإجراءات الموافقات ومراحل تنفيذ المشاريع إلى تأخير بعض التطويرات، وزيادة جاذبية تحويل العقارات إلى فنادق وتجديدها.
وقالت الشركة إن المشغلين الحاليين ينبغي ألا يعتمدوا على التأخيرات لتقليص المنافسة المستقبلية، إذ يشير الاتجاه العام للسوق إلى معايير أعلى للمنتجات الفندقية في بوكيت.