ملف عن بوكيت (Phuket) يستعرض دور لونغ فو تشام في تاريخ معبد تشالونغ
يصف ملف تاريخي نُشر في 9 سبتمبر 2026 لونغ فو تشام، من معبد تشالونغ، بأنه شخصية دينية بارزة في بوكيت خلال عهد الملك راما الخامس. ويربط الملف شهرته بمرحلة كانت فيها صناعة تعدين القصدير في بوكيت تتوسع بسرعة، فيما كان أصحاب المناجم يجلبون أعداداً كبيرة من العمال الصينيين إلى الجزيرة.
يصف ملف تاريخي نُشر في 9 سبتمبر 2026 لونغ فو تشام، من معبد تشالونغ، بأنه شخصية دينية بارزة في بوكيت خلال عهد الملك راما الخامس.
ويربط الملف شهرته بمرحلة كانت فيها صناعة تعدين القصدير في بوكيت تتوسع بسرعة، فيما كان أصحاب المناجم يجلبون أعداداً كبيرة من العمال الصينيين إلى الجزيرة. ويقول إن الديون والفقر والتفاوت ساهمت في نشوء جمعيتين سريتين صينيتين كبيرتين، كانتا تعرفان باسم «أنغ-يي»، أعقب ذلك شن هجمات على التجمعات المحلية.
ووفقاً للملف، دفعت شائعات عن تخطيط جماعة مسلحة لمهاجمة معبد تشالونغ القرويين إلى حث لونغ فو تشام على الفرار. لكنه رفض، قائلاً: «وُلدت ونشأت هنا وأصبحت رئيس دير معبد تشالونغ. لن أفر إلى أي مكان، وسأموت هنا».
ويقول الملف إنه أعد ماءً مقدساً ووزع تمائم قماشية تُعرف باسم «فرا تشيات» على القرويين الذين اختاروا البقاء في المعبد. ثم تجمع السكان وتلاميذه في معبد تشالونغ، واستخدموا جدار قاعة الترسيم الرهباني موقعاً دفاعياً. وبحسب الرواية، صُدّ الهجوم الأول. وفي وقت لاحق، بعدما عرض زعيم الجمعية السرية مكافأة قدرها 1,000 قطعة نقدية مقابل رأس لونغ فو تشام، عادت مجموعات أكبر إلى المعبد.
ويقول الملف إن الهجوم الأخير استمر حتى الظهر، عندما توقف المهاجمون لتناول عصيدة الأرز. عندها شن القرويون هجوماً تطويقياً، ما أجبر الجماعة على الانسحاب. ويضيف أن الجمعيات السرية لم تعد إلى معبد تشالونغ بعد ذلك.
كما يستعرض المقال قصصاً تعبدية عن لونغ فو تشام، منها دعاء صياد لتهدأ عاصفة، وممارسة السكان المحليين وضع ورق الذهب على ساقه وعصاه. ويقول إن لونغ فو تشام كان يسمح بهذه الممارسة عموماً، لكنه كان ينزع ورق الذهب عن ساقه لأنه كان يسبب له حكة.
ويروي الملف كذلك زيارة الأمير دامرونغ راجانوبهاب، الذي طلب وضع ورق الذهب على لونغ فو تشام. وسمح له الراهب بوضعه على صدره، بدلاً من ساقه كما كان يفعل القرويون الآخرون. وينسب المقال إلى الأمير دامرونغ رأياً مفاده أن معرفة لونغ فو تشام وقدراته والكرامات المنسوبة إليه تبرر وصفه بأنه «رجل استثنائي» في تاريخ الدين التايلاندي والأمة التايلاندية.
ويقول الملف إن الملك شولالونغكورن، المعروف أيضاً باسم راما الخامس، منح لونغ فو تشام لاحقاً اللقب الكنسي «فرا كرو ويسوتي وونغساجارن ياناموني»، وعيّنه في منصب «سانغا فاموك» في مقاطعة بوكيت، مشيراً إلى إسهامه، وفق ما ورد، في حماية الجزيرة من الجمعيات السرية الصينية، وإلى شهرته الواسعة بالتقوى.