Stay updated with Phuket News. Follow us on Facebook

شكوى تعارض احتفالات رأس السنة العبرية في بوكيت (Phuket)

قدّمت مجموعة شكوى رسمية تعارض إقامة احتفالات رأس السنة العبرية روش هشانا في بوكيت، مستندةً إلى مخاوف أمنية ومخاوف تتعلق بالسلامة العامة مرتبطة بالصراع الدولي الذي يشمل إسرائيل. وقد قُدّم الطلب في مبنى محافظة بوكيت في 8 سبتمبر، ووُجّه إلى محافظ بوكيت تشوتينرين كيردسوم.

شكوى تعارض احتفالات رأس السنة العبرية في بوكيت (Phuket)

قدّمت مجموعة شكوى رسمية تعارض إقامة احتفالات رأس السنة العبرية (روش هشانا) في بوكيت، مستندةً إلى مخاوف أمنية ومخاوف تتعلق بالسلامة العامة مرتبطة بالصراع الدولي الذي يشمل إسرائيل.

وقد قُدّم الطلب في مبنى محافظة بوكيت في 8 سبتمبر، ووُجّه إلى محافظ بوكيت تشوتينرين كيردسوم. وتسلّمه نيابةً عن المحافظ سيوات راوانغكول، رئيس منطقة موينغ بوكيت والقائم بأعمال المسؤول الإداري لمحافظة بوكيت.

ومن المقرر إقامة الاحتفالات من 11 إلى 13 سبتمبر في بيت حاباد باتونغ (Patong) ومنتجع Novotel Phuket Resort. وقالت المجموعة، عبر سايتشول نوتشيت، إن على السلطات التحقيق في هوية المنظمين، ومواقع إقامة الفعاليات، وأعداد الحضور المتوقعة، والترتيبات الأمنية قبل إقامة الفعاليات.

وتتوقع الشرطة حضور نحو 1,000 شخص. وقالت المجموعة إن التجمعات قد تصبح أهدافاً أو قد تتعرض للتعطيل من جهات ثالثة، وطالبت المسؤولين بالنظر في التأثيرات المحتملة على المجتمعات المحلية والسياح والسلامة العامة. وحضر رئيس قرية كامالا، سيامفونغ كونغراتش، عملية تقديم الشكوى، وقال إن السكان المحليين تقدموا بشكاوى.

وقالت المجموعة إن معارضتها لا تستند إلى الدين أو الجنسية أو العرق، بل إلى مخاوف أمنية وإلى التأثير المحتمل على سمعة بوكيت كوجهة سياحية. غير أن مؤيدين وقفوا إلى جانب سايتشول أثناء تقديم الشكوى حملوا لافتات كُتب عليها: «لا لليهود... ارحلوا» و«لا لإسرائيل».

كما اعترضت المجموعة على إقامة الفعاليات في بيت حاباد والفنادق القريبة، وطالبت السلطات باتخاذ خطوات لمنع الاضطرابات.

وبحسب سيوات، ستناقش المحافظة هذه المخاوف مع المحافظ والجهات الأمنية المعنية، وستتعامل مع المسألة ضمن الإطار القانوني، مع أخذ السلامة العامة في الحسبان.

وأعلنت شرطة محافظة بوكيت خططاً لنشر نحو 50 شرطياً بالزي الرسمي وبملابس مدنية خلال الاحتفالات. وقالت الشرطة إنها لم تحدد أي احتجاج منظم رسمياً ضد الفعاليات، لكنها ستواصل مراقبة الوضع، مع مشاركة مسؤولين إداريين أيضاً في العمليات الأمنية.

وقالت الشرطة إن الاحتفالات ستقام في ممتلكات خاصة، ولا تتطلب تصريحاً لإقامتها كفعالية عامة. ومع ذلك، طلب المنظمون مساعدة الشرطة في الأمن وتنظيم حركة المرور والاستجابة لحالات الطوارئ. ولم تبلغ الشرطة عن أي تهديد محدد للاحتفالات.

وكانت مجموعة حماية أراضي بوكيت قد نظمت في وقت سابق تجمعاً في متنزه لوما في باتونغ في 28 أغسطس. وظل الاحتجاج سلمياً، رغم أن بعض المشاركين عرضوا ملصقات تُظهر العلم الإسرائيلي محاطاً بألسنة اللهب، فيما عُرض علم فلسطين على المنصة رغم تحذيرات الشرطة.

وتأتي الشكوى بعد تأييد سايتشول نوتشيت لأمر أصدره في 7 سبتمبر محافظ تشاتشونغساو تشاتبرا-أورن نيوم بإزالة المنشآت ونقل الرفات من مقبرة يهودية في بانغ كلا خلال سبعة أيام. وقالت السلطات إن ترخيص تشغيل المقبرة انتهت صلاحيته ولم يُجدَّد؛ وقد طعنت الجهة المشغّلة في قرار الترخيص أمام المحكمة الإدارية.

ويأتي النزاع في محافظة بوكيت أيضاً بعد مهرجان للمولد استمر ثلاثة أيام في ماي خاو، وحظي بدعم قدره 700,000 بات من الأموال العامة. وكانت الفعالية الدينية والثقافية الإسلامية قد احتفت بالعام الهجري الجديد، وشملت مراسم دينية ومحاضرات وجلسات دراسية وعروضاً.