Stay updated with Phuket News. Follow us on Facebook or Twitter/X.com

مسؤولو بوكيت يرتبون الدعم لأسرة ترعى رجلاً وطفلة من ذوي الإعاقة

زار فريق متعدد الجهات، برئاسة نائب حاكم بوكيت رومدون هايياواي، أسرةً هشة في مجمع فانثيب كوندو تاون على طريق ماي لوان في مدينة بوكيت يوم الثلاثاء 14 يوليو، وذلك بعد تقديم شكوى عبر مكتب الأمين الدائم لمكتب رئيس الوزراء.

مسؤولو بوكيت يرتبون الدعم لأسرة ترعى رجلاً وطفلة من ذوي الإعاقة

زار فريق متعدد الجهات، برئاسة نائب حاكم بوكيت رومدون هايياواي، أسرةً هشة في مجمع فانثيب كوندو تاون على طريق ماي لوان في مدينة بوكيت يوم الثلاثاء 14 يوليو، وذلك بعد تقديم شكوى عبر مكتب الأمين الدائم لمكتب رئيس الوزراء.

تضم الأسرة امرأة تبلغ من العمر 61 عاماً ترعى شقيقها الأصغر، الذي يعاني إعاقات متعددة، وحفيدتها البالغة ست سنوات، وهي تلميذة في الصف الأول الابتدائي. ووجد المسؤولون أن الأسرة تعتمد على دخل من مبيعات صغيرة النطاق، وهو دخل لا يكفي لتغطية تكاليف المعيشة اليومية.

كما تخضع المرأة لعلاج مستمر من حالة صحية نفسية، في الوقت الذي تتولى فيه رعاية شقيقها قانونياً.

وخلال الزيارة، نسّق مكتب التوظيف في مقاطعة بوكيت ومكتب التنمية الاجتماعية والأمن الإنساني في مقاطعة بوكيت تقديم المساعدة للأسرة لتلبية احتياجاتها الفورية وطويلة الأجل. ورتب مكتب التوظيف تسوية الديون المستحقة لصندوق تعزيز وتنمية جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة. وسيسمح ذلك للمرأة باستعادة إمكانية الحصول على التمويل المهني وبرامج الرعاية الاجتماعية الحكومية.

كما قدم المسؤولون تمويلاً لشراء زي مدرسي جديد للحفيدة، التي لم تكن تملك في السابق سوى زي واحد ولم تحظَ بدعم مالي للنفقات المرتبطة بالمدرسة. وسُجلت المرأة كباحثة عن عمل حتى يتمكن مسؤولو التوظيف من مواءمتها مع عمل مناسب. كما سُجلت للحصول على المساعدة بموجب المادة 35 من قانون تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، بصفتها راعية لشخص من ذوي الإعاقة.

وقال مكتب التنمية الاجتماعية والأمن الإنساني إنه سيواصل العمل مع الجهات المعنية لتوفير دعم الرعاية الاجتماعية ومساعدة الأسرة على تأمين عمل ودخل مستقرين.

وقال السيد رومدون إن الزيارة عكست التزام مقاطعة بوكيت بضمان قدرة السكان الهشّين على الوصول إلى المساعدة الحكومية والفرص التي تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم. وشكرت الأسرة المسؤولين، قائلة إن الدعم خفف أعباءها المالية ومنحها الأمل في بناء مستقبل أكثر استقراراً، مع مواصلة رعاية فرد الأسرة من ذوي الإعاقة والطفلة الصغيرة.