نائب عن إقليم بوكيت (Phuket) يدعو إلى الاستعداد لفعالية رأس السنة اليهودية في باتونغ (Patong)
حثّ تشاليرمفونغ سينغدي، النائب عن الدائرة الانتخابية الثانية في إقليم بوكيت عن حزب الشعب، الجهات الحكومية على الاستعداد لفعالية روش هاشاناه، المقرر تنظيمها على شاطئ باتونغ بين 11 و13 سبتمبر 2026، مع توقّع حضور أكثر من 2000 شخص. وتنظّم Chabad Patong الفعالية لإحياء روش هاشاناه، رأس السنة اليهودية.
حثّ تشاليرمفونغ سينغدي، النائب عن الدائرة الانتخابية الثانية في إقليم بوكيت عن حزب الشعب، الجهات الحكومية على الاستعداد لفعالية روش هاشاناه، المقرر تنظيمها على شاطئ باتونغ بين 11 و13 سبتمبر 2026، مع توقّع حضور أكثر من 2000 شخص.
وتنظّم Chabad Patong الفعالية لإحياء روش هاشاناه، رأس السنة اليهودية. وقد روّجت المجموعة للتجمّع بين الزوار والسياح اليهود من أنحاء العالم.
وقال تشاليرمفونغ إن باتونغ منطقة سياحية مكتظة بالسكان أصلاً، وإن على السلطات التنسيق مسبقاً بشأن إدارة المساحات، وحركة المرور، والأمن، والمرافق العامة، وخدمات الطوارئ الطبية، والآثار المحتملة على السكان المحليين والزوار الآخرين.
ودعا إلى أن تعمل وزارة الداخلية، والشرطة الملكية التايلاندية، وشرطة السياحة، وبلدية باتونغ معاً لمنع الاكتظاظ والاختناقات المرورية والمخاطر التي تهدد السلامة العامة. كما طلب من مكتب الهجرة الاستعداد لوصول الزوار الأجانب، والتأكد من توافق إجراءات الدخول والإقامة مع القانون، ومراقبة حالات تجاوز مدة الإقامة، والتحقق مما إذا كان بعض الأشخاص يستخدمون مسارات الدخول لأغراض غير المصرح بها.
كما تساءل تشاليرمفونغ عما إذا كانت الفوائد الاقتصادية للفعالية ستصل إلى السكان والشركات المحلية. وقال إن بعض الزوار قد ينفقون أموالهم ضمن شبكات أعمال مترابطة تخدم المجموعة نفسها، داعياً السلطات إلى فحص هياكل الملكية، وعمليات تشغيل الشركات، والتدفقات الاقتصادية عندما تثار مخاوف بشأن ترتيبات الملكية الاسمية.
وقال إن على السلطات تحديد ما إذا كانت هذه الظروف ترقى إلى ما يُعرف بـ«اقتصاد صفر دولار»، حيث تتركز عائدات السياحة داخل شبكات معينة بدلاً من تداولها في الاقتصاد المحلي. وشدد على أنه لا ينبغي وصف أي شركة بأنها تستخدم ملاكاً صوريين من دون إجراء تحقيق مناسب.
وقال تشاليرمفونغ إنه لا يعارض السياحة أو الأنشطة الدينية والثقافية التي ينظمها الزوار الأجانب، مضيفاً أن بوكيت ترحب بأشخاص من جميع البلدان والديانات. وأوضح أن سؤاله يتمثل في معرفة ما الذي يستفيد منه السكان المحليون عندما يزور أعداد كبيرة من السياح الإقليم.