فوكيت تعزز عمليات تفتيش الأسلحة النارية وأمن المدارس
تعزز سلطات فوكيت عمليات تفتيش الأسلحة النارية والدوريات وأمن المدارس، بعدما أمرت دائرة الإدارة الإقليمية DOPA بتشديد الإجراءات على مستوى البلاد، إثر حادثة وقعت في مدرسة ديبسيرين نونثابوري في نونثابوري. عقدت الإدارة الإقليمية في فوكيت اجتماعا في Phuket Merlin Hotel في 10 أغسطس 2026 لتنفيذ الأمر.
تعزز سلطات فوكيت عمليات تفتيش الأسلحة النارية والدوريات وأمن المدارس، بعدما أمرت دائرة الإدارة الإقليمية (DOPA) بتشديد الإجراءات على مستوى البلاد، إثر حادثة وقعت في مدرسة ديبسيرين نونثابوري في نونثابوري.
عقدت الإدارة الإقليمية في فوكيت اجتماعا في Phuket Merlin Hotel في 10 أغسطس 2026 لتنفيذ الأمر. وقدّم نائب حاكم فوكيت، المقدم في الشرطة Khetarat Chansilp، التوجيهات التشغيلية إلى الجهات المعنية.
وتشمل الإجراءات إقامة نقاط تفتيش وحواجز على الطرق، وتكثيف الدوريات، وإجراء عمليات تفتيش مكثفة للأماكن الترفيهية والمنشآت المماثلة لمنع حمل الأسلحة النارية إلى الأماكن العامة. كما ستجري السلطات حصرًا لمالكي الأسلحة النارية، وستذكّر المالكين المرخص لهم بضرورة تخزين الأسلحة والذخيرة بأمان بحيث لا يتمكن الآخرون من الوصول إليها أو إساءة استخدامها.
وقالت السلطات إن الأشخاص الذين يظهرون سلوكا يُعتبر خطرا محتملا ستتم مراقبتهم، مع إخطار الجهات المعنية لإجراء تقييم للمخاطر والتدخل عند الضرورة.
وأُمرت المدارس وغيرها من المؤسسات التعليمية بتعزيز أنظمة الأمن وإجراء تدريبات منتظمة على الاستجابة للطوارئ. كما يتعين عليها تقييم المخاطر داخل حرم المدارس وحوله، والسيطرة على نقاط الدخول، ومراقبة السلوكيات التي قد تكون خطرة، ووضع مسارات إخلاء واضحة ومناطق آمنة وأنظمة اتصال.
وعقدت شرطة مدينة فوكيت اجتماعا منفصلا في 10 أغسطس مع إداريي المدارس والمعلمين والعاملين في قطاع التعليم وشركات الأمن لمناقشة الاستعدادات للحوادث العنيفة وعمليات إطلاق النار الجماعي. وقال رئيس شرطة مدينة فوكيت، العقيد في الشرطة Chatree Chukaew، إن القوة تعطي الأولوية للوقاية والاستعداد، داعيا المدارس إلى وضع خطط طوارئ عملية وضمان معرفة الموظفين والطلاب كيفية التصرف في حالات الطوارئ.
كما ذكّرت سلطات فوكيت السكان بأن الحصول على رخصة حيازة سلاح ناري واستخدامه لا يجيز تلقائيا حمله في الأماكن العامة. وقد يشكل حمل سلاح ناري أو إبقاؤه في متناول اليد جريمة بموجب المادة 8 مكرر من قانون الأسلحة النارية، ويُعاقب عليها بالسجن مدة قد تصل إلى خمس سنوات أو بالغرامة أو بهما معا.
أما إبقاء سلاح ناري في مركبة بحيث لا يكون في متناول اليد، فقد يندرج بدلا من ذلك تحت المادة 371 من قانون العقوبات، التي تنص على غرامة وتجيز مصادرة السلاح.
كما وُجّهت السلطات إلى الاستعداد لتداعيات الحوادث العنيفة، بما في ذلك تقديم المساعدة والدعم النفسي للضحايا وغيرهم من المتضررين.