سجن بوكيت ينظم برنامجاً للمّ شمل العائلات لمدة خمسة أيام
نظّم سجن بوكيت الإقليمي برنامجاً للزيارات العائلية لمدة خمسة أيام، أتاح للنزلاء قضاء وقت مع أقاربهم في أجواء أكثر راحة في 27 و28 و31 يوليو، وفي 3 و4 أغسطس 2026. وخُصصت جلسة 28 يوليو للسجينات. وقال السجن إن 120 سجينة شاركن فيها برفقة أكثر من 300 من أقاربهن.
نظّم سجن بوكيت الإقليمي برنامجاً للزيارات العائلية لمدة خمسة أيام، أتاح للنزلاء قضاء وقت مع أقاربهم في أجواء أكثر راحة في 27 و28 و31 يوليو، وفي 3 و4 أغسطس 2026.
وخُصصت جلسة 28 يوليو للسجينات. وقال السجن إن 120 سجينة شاركن فيها برفقة أكثر من 300 من أقاربهن. كما زار خمسة أطفال من مؤسسة بان تاوان تشاي، يقضي آباؤهم أحكاماً في السجن، أوصياءهم.
وشمل البرنامج التقاط صور عائلية، والاستماع إلى الموسيقى، وإجراء المحادثات، وتناول وجبات مشتركة. كما أُتيح للزوار شراء منتجات صنعها النزلاء والاستفادة من مقهى CHU HUB التابع للسجن.
وجاءت الزيارات عقب مراسم أُقيمت تكريماً لعيد ميلاد جلالة الملك. وقاد قائد السجن المسؤولين والموظفين والنزلاء في تقديم التهاني الملكية، وأداء قسم الولاء، والتوقيع في سجل التبريكات.
ويؤوي سجن بوكيت الإقليمي حالياً 4,154 نزيلاً، بينهم 3,577 رجلاً و577 امرأة. كما يقيم طفلان، صبي وفتاة، في السجن مع والدتيهما.
وقال السجن إنه يواصل تقديم برامج لإعداد النزلاء للإفراج عنهم، تشمل التدريب المهني في مجالات إعداد المخبوزات، والتطريز، والأعمال الورقية، وخدمات التجميل، وصناعة الملابس. كما يدير مركزاً لتنسيق التوظيف ومشروعاً لدعم الأمهات والأطفال.
ويشارك السجن في مبادرة «مشاركة السعادة في المؤسسات الإصلاحية: فعل الخير من أجل الوطن والدين والملكية»، التي تهدف إلى تحسين حصول النزلاء على الرعاية الصحية. كما يدعم مشروع التشجيع الذي أطلقته صاحبة السمو الملكي الأميرة باجراكيتيابها، ويركز على إعادة التأهيل، والتدريب المهني، والحد من العودة إلى ارتكاب الجرائم، ومساعدة السجناء السابقين على الاندماج مجدداً في المجتمع.