تايلاند تدفع نحو رحلات تجريبية بالطائرات المائية بين كرابي وفوكيت بحلول نهاية العام
تدفع وزارة النقل التايلاندية نحو إطلاق رحلات تجريبية بالطائرات المائية بين كرابي وفوكيت بحلول نهاية هذا العام، مع تخصيص كرابي لتكون أول منطقة لخدمات الطائرات المائية في البلاد.
تدفع وزارة النقل التايلاندية نحو إطلاق رحلات تجريبية بالطائرات المائية بين كرابي وفوكيت بحلول نهاية هذا العام، مع تخصيص كرابي لتكون أول منطقة لخدمات الطائرات المائية في البلاد.
وقال نائب وزير النقل فاتارابونغ فاتبراسيت إن الوزارة تعمل مع أجهزة حكومية وشركات خاصة لفتح خدمات الطائرات المائية، بهدف تحسين روابط السفر بين الوجهات السياحية على ساحل أندامان ودعم هدف تايلاند المتمثل في التحول إلى مركز للطيران.
وقالت نائبة المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء، لاليدا، في 9 يونيو، إن رئيس الوزراء ووزير الداخلية أنوتين تشارنفيراكول يركز على تحسين ترابط وسائل النقل ودعم تطوير قطاع الطيران للترويج لتايلاند بوصفها مركزاً للطيران.
وأدلى فاتارابونغ بتصريحاته خلال زيارة إلى مطار كرابي الدولي وشركة إذاعة الطيران التايلاندية لمتابعة التقدم التشغيلي ومناقشة خطة الطائرات المائية مع المشاركين من القطاعين العام والخاص. وقالت لاليدا إنه زار مؤخراً مطار كرابي الدولي لمتابعة التقدم وإجراء مناقشات مع الجهات الحكومية والأطراف المعنية من القطاع الخاص بشأن المشروع.
ووفقاً لفاتارابونغ، تريد الوزارة تطوير مطار كرابي الدولي ليكون «مطاراً للتنمية الإقليمية» وبوابة تربط المسافرين بصورة أكثر سلاسة بالجزر القريبة والمعالم الساحلية والوجهات السياحية الرئيسية، دعماً لنمو السياحة مستقبلاً. وقال إن الطائرات المائية ستوفر خياراً إضافياً للوصول إلى الجزر والمناطق الساحلية بصورة أكثر سهولة وسرعة وكفاءة. وقالت لاليدا إن الخدمة يُتوقع أن توفر خياراً أسرع وأكثر راحة للسفر، ولا سيما للزوار الدوليين.
واختيرت كرابي منطقة تجريبية وأول وجهة للطائرات المائية في تايلاند بسبب موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها السياحية، فيما يُتوقع إجراء الرحلات التجريبية من مطار كرابي إلى فوكيت في موعد أقصاه نهاية هذا العام.
كما تعمل الوزارة على تشكيل لجنة للتكامل الاستراتيجي لعمليات الطائرات المائية على المسطحات المائية. وتهدف اللجنة، التي سيرأسها فاتارابونغ، إلى تنسيق العمل بين الجهات الحكومية وخبراء الطيران والشركات الخاصة المعنية، ووضع التوجهات وتطوير إرشادات التشغيل وتسريع التنفيذ وفقاً لمعايير السلامة الجوية.
وقال إن مشروع الطائرات المائية لن يحسن خيارات السفر والتجارب السياحية للزوار ذوي القيمة العالية والإنفاق المرتفع فحسب، بل يمكنه أيضاً إضافة قيمة اقتصادية إلى قطاعات ذات صلة، منها الطيران والسياحة والفنادق والمطاعم والخدمات وطب الطوارئ ومهام الأمن البحري. وقالت لاليدا إن المشروع يُتوقع أن يسهم في نمو السياحة على المدى الطويل، وتعزيز القدرة التنافسية لتايلاند، وتوليد الدخل وفرص العمل في المنطقة المحلية.
وقال فاتارابونغ إن Thai Seaplane يُتوقع أن تبدأ رحلات تجريبية من مطار كرابي إلى فوكيت بحلول نهاية هذا العام. وأضاف أن Siam Seaplane سيكون بمقدورها المضي قدماً في افتتاح الخدمات بعد استكمال إجراءات تقديم الفحص البيئي الأولي، أو IEE.
وقال إن التعاون القوي بين القطاعين العام والخاص يمكن أن يساعد في إطلاق نموذج جديد من أعمال الطيران، وإيجاد روابط سياحية سلسة عبر منطقة أندامان، واستقطاب السياح ذوي الإمكانات العالية من مختلف أنحاء العالم، وتوليد قيمة اقتصادية للبلاد. وأضاف أنه حث جميع الأطراف المعنية على تسريع الاستعدادات حتى يتسنى افتتاح الخدمة بحلول نهاية العام.