Stay updated with Phuket News. Follow us on Facebook

تايلاند تأمر بإجراء تغييرات قانونية لتسريع ترحيل الأجانب المخالفين للقانون

أمرت الحكومة التايلاندية المسؤولين بإعداد تعديلات قانونية لتسريع ترحيل الرعايا الأجانب الذين يخالفون القانون، وذلك في أعقاب مخاوف من أن تستغرق الإجراءات الحالية وقتاً طويلاً.

تايلاند تأمر بإجراء تغييرات قانونية لتسريع ترحيل الأجانب المخالفين للقانون

أمرت الحكومة التايلاندية المسؤولين بإعداد تعديلات قانونية لتسريع ترحيل الرعايا الأجانب الذين يخالفون القانون، وذلك في أعقاب مخاوف من أن تستغرق الإجراءات الحالية وقتاً طويلاً.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة Rachada Dhnadirek، عقب اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء، إن رئيس الوزراء Anutin Charnvirakul كلف نائب رئيس الوزراء Pakorn Nilprapunt، ومكتب الهجرة، ووزارة الداخلية بإعداد تعديلات على قانون الهجرة واللوائح ذات الصلة.

ووفقاً لـ Rachada، أبلغ رئيس الوزراء مجلس الوزراء بأنه رغم اعتقال المشتبه بهم الأجانب ومحاكمتهم، فإن عمليات الترحيل قد تتأخر لأن الإجراءات الجنائية في تايلاند يجب أن تُستكمل قبل تنفيذ الإبعاد. وقالت إن الإجراءات الطويلة، بما فيها الطعون، والمعالجة القانونية، واستكمال الوثائق، والتنسيق بين الجهات، لا تزال تمثل عنق زجاجة.

ويمكن إطلاق سراح الأجانب الذين يواجهون اتهامات بكفالة، لكن يُطلب منهم عادةً تسليم جوازات سفرهم. وتقول السلطات إن بعضهم يعود بعد ذلك إلى ممارسة أنشطته الإجرامية المعتادة.

وبعد انتهاء القضايا الجنائية المحلية، يُنقل الأجانب الذين صدر أمر بترحيلهم إلى مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة إلى حين تنفيذ الترحيل.

وقالت Rachada إن التعديلات يجري إعدادها لتسريع ترحيل الرعايا الأجانب المدانين بارتكاب جرائم. وأضافت أن رئيس الوزراء أصدر تعليمات إلى المسؤولين بإعداد التغييرات سريعاً بما يتماشى مع الأمن القومي والمصلحة العامة والتزامات تايلاند الدولية.

وقالت الحكومة إن الأحكام الحالية بموجب قانون الهجرة (العصر البوذي 2522) تسمح بالفعل للمسؤولين بترحيل الأجانب الذين يتجاوزون مدة إقامتهم، أو يدخلون البلاد دون إذن، أو يرتكبون جرائم، لكن تنفيذ هذه الأحكام قد يستغرق وقتاً طويلاً.

ونقلت Rachada عن Anutin قوله خلال الاجتماع: «تسعد تايلاند باستقبال السياح والمستثمرين ومشغلي الأعمال الأجانب. أما من يأتون وينتهكون القوانين أو يتسببون في إلحاق الضرر بالبلاد، فيجب محاكمتهم بحزم وترحيلهم في أقرب وقت ممكن».

وأضافت Rachada أن الحكومة تتصدى للمشكلات المرتبطة بالأجانب المتورطين في الجرائم العابرة للحدود، وعمليات الاحتيال عبر الاتصالات، والأعمال التجارية بالوكالة، وغيرها من العمليات غير المشروعة.

وقالت الشرطة إن المشتبه بهم الأجانب في قضايا جنائية يميلون إلى التجمع في الوجهات السياحية الرئيسية، حيث يمكنهم الاندماج في أوساط المغتربين وشبكات الأعمال. وقد وسّعت السلطات مؤخراً عمليات المراقبة والتحقيق في عدة مناطق، بما فيها بوكيت.