Stay updated with Phuket News. Follow us on Facebook

تحديث: استمرار العملية الأمنية في مقاطعة بوكيت (Phuket) بالتزامن مع زيارة بحارة أميركيين لباتونغ (Patong) وكاثو

جرى نشر نحو 150 عنصراً وموظفاً من الشرطة والجيش والإدارة والحكم المحلي في أنحاء مقاطعة بوكيت لدعم الأمن وإدارة حركة المرور وتقديم المساعدة العامة خلال زيارة سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية.

تحديث: استمرار العملية الأمنية في مقاطعة بوكيت (Phuket) بالتزامن مع زيارة بحارة أميركيين لباتونغ (Patong) وكاثو

جرى نشر نحو 150 عنصراً وموظفاً من الشرطة والجيش والإدارة والحكم المحلي في أنحاء مقاطعة بوكيت لدعم الأمن وإدارة حركة المرور وتقديم المساعدة العامة خلال زيارة سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية. وأفاد موقع «ذا بوكيت إكسبرس» بأن محافظ مقاطعة بوكيت تشوتينارين كيردسوم ترأس مراسم الانتشار الرسمية يوم السبت 3 أكتوبر، قبيل وصول آلاف من أفراد البحرية الأميركية. ومن المقرر أن تستمر العملية المشتركة حتى الجمعة 9 أكتوبر، فيما ينفصل انتشار الدعم المحلي عن نحو 5,109 أفراد أميركيين مشاركين في الزيارة.

وصلت حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (CVN-77)، وهي حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية من فئة نيميتز، والمدمرة المزودة بصواريخ موجهة «يو إس إس ديلبرت دي. بلاك» (DDG-119)، إلى مياه بوكيت في 4 أكتوبر 2026 في زيارة للراحة والاستجمام. وتضم حاملة الطائرات نحو 4,820 فرداً على متنها، وهي راسية على بُعد نحو 1.78 ميل بحري (3.3 كيلومترات) من ميناء بوكيت للمياه العميقة في ويشيت. أما المدمرة فتضم نحو 289 فرداً، ليرتفع إجمالي العدد الأميركي إلى نحو 5,109 أفراد، وفقاً لصحيفة «ذا بوكيت نيوز».

وتنص الخطة على استخدام 14 سفينة نقل لنقل الأفراد بين السفينتين الحربيتين وبوكيت، مع تولي مكتب بوكيت الإقليمي للشؤون البحرية تنسيق حركة الملاحة والقوارب. كما ستُستخدم حافلات ومركبات صغيرة لنقل أفراد البحرية الأميركية براً، بعد إعداد المسارات وخطط النقل مسبقاً للحد من اضطراب حركة المرور المعتادة. ومن المتوقع أن ينزل أفراد البحرية الأميركية إلى الشاطئ للاستراحة والتنزه.

وتجلّى نزولهم إلى الشاطئ في 6 أكتوبر. وأفادت صحيفة «ديلي نيوز» بأن بحارة أميركيين كانوا يزورون باتونغ وكاثو، بما في ذلك شارع بانغلا (Bangla Road) للمشاة ليلاً، ومواقع جذب سياحية مرتبطة بالفيلة وأنشطة مركبات الدفع الرباعي. وقدّر موظف في أحد مخيمات الفيلة أن أنشطة ركوب الفيلة واستحمامها وقيادة مركبات الدفع الرباعي قد تستقبل ما يصل إلى 500 زائر يومياً خلال الزيارة البحرية. وقال سائق سيارة أجرة عامة في باتونغ للصحيفة إن الزيارة توفر فرصاً لزيادة دخل مشغلي وسائل النقل والمطاعم والبائعين وغيرهم من أصحاب الأعمال الصغيرة خلال الموسم المنخفض.

وبحسب صحيفة «بانكوك بوست»، يُسمح لبحارة البحرية الأميركية بالتنقل بحرية في أنحاء جزيرة بوكيت خلال الزيارة، لكن لا يُسمح لهم باستئجار مركبات أو ركوب الدراجات النارية كركاب على المقعد الخلفي. وشددت السلطات التايلاندية على ضرورة التزام أفراد البحرية بالقوانين التايلاندية والعادات المحلية واحترام التقاليد والثقافة التايلاندية.

وحث المحافظ الشركات المحلية والسكان على الحفاظ على نهج يركز على خدمة الزوار، ولا سيما في أماكن الإقامة والمطاعم ومناطق الجذب السياحي. كما أمر بتفقد المرافق الأساسية، خصوصاً إمدادات الكهرباء والمياه، إلى جانب المناطق المعرضة للتعطل بسبب الأحوال الجوية القاسية أو غيرها من الأحداث الطبيعية. وأُوعز إلى بلدية باتونغ بالحفاظ على النظافة والنظام خلال النهار، بالتزامن مع ارتياد الزوار مرافق الحياة الليلية في المنطقة.

وأنشأت شرطة مقاطعة بوكيت مركز عمليات مشتركاً يضم شرطة السياحة وشرطة الهجرة وشرطة الفرع الخاص والبحرية ومسؤولي الإدارة المدنية وهيئات الحكم المحلي. وتنقسم العملية إلى مجالات جمع المعلومات الاستخباراتية ومنع الجرائم وقمعها وإدارة المرور. وستراقب فرق الاستخبارات وضباط الشرطة الخاصة المعلومات والتحركات وأي تهديدات محتملة، بينما تعمل فرق الدوريات على مدار الساعة في المناطق التي يرتادها أفراد البحرية الزائرون والسياح.

وستحظى إدارة المرور بتركيز خاص في باتونغ، حيث يُتوقع وصول أعداد كبيرة من الزوار. وستراقب الشرطة حركة المرور ووسائل النقل العام، مع تطبيق نظام للسير في اتجاه واحد للحفاظ على انسيابية حركة المركبات، بينما ينسق مسؤولو البلدية الترتيبات على كل طريق على حدة. كما سلطت السلطات الضوء على ضرورة إبقاء معابر المشاة آمنة، ولا سيما ليلاً عندما تكون مرافق الترفيه نشطة.

وجرى تعزيز الأمن في ميناء بوكيت للمياه العميقة قبل بدء نزول البحارة إلى الشاطئ، مع نشر أفراد من الشرطة والجيش، بمن فيهم ضباط بملابس مدنية، في محيط الميناء. واستخدمت كلاب بوليسية مدربة على الشم لتفقد المنطقة، بينما تفقد أفراد البحرية الأميركية الميناء وأقاموا مراكز قيادة ونصبوا خياماً لتنسيق الزيارة. ووفقاً لصحيفة «بانكوك بوست»، تستخدم السلطات أيضاً شبكة «عين بوكيت» لكاميرات المراقبة التلفزيونية المغلقة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي تغطي مناطق رئيسية من الجزيرة، لمراقبة الأنشطة غير المعتادة وتحركات البحارة، بما في ذلك محيط باتونغ.

وشكر لو فام، نائب الملحق المساعد لشؤون الدفاع الأميركي، سلطات مقاطعة بوكيت والشرطة المحلية على دعمهم. وقال إن الجانب الأميركي راضٍ عن الترتيبات ويتطلع إلى العمل مع السلطات المحلية خلال الزيارة.