مهرجان بوكيت (Phuket) النباتي 2026 يقام من 10 إلى 18 أكتوبر
يقام مهرجان بوكيت النباتي في الفترة من 10 إلى 18 أكتوبر 2026، بمشاركة أكثر من 40 معبداً في أنحاء الجزيرة، فيما تتركز أكبر الفعاليات في البلدة القديمة بمدينة بوكيت Phuket Town.
يقام مهرجان بوكيت النباتي في الفترة من 10 إلى 18 أكتوبر 2026، بمشاركة أكثر من 40 معبداً في أنحاء الجزيرة، فيما تتركز أكبر الفعاليات في البلدة القديمة بمدينة بوكيت (Phuket Town).
وتتوقع هيئة السياحة التايلاندية استقبال ما بين 140 ألفاً و150 ألف زائر تايلاندي ودولي خلال المهرجان الممتد تسعة أيام، وتقدّر أن يدرّ أكثر من 1.4 مليار بات على اقتصاد مقاطعة بوكيت.
ويُعرف المهرجان باللغة التايلاندية باسم «كين جاي»، وباسم «جيا تشاي» محلياً، وهو يكرّم الآلهة التسعة الأباطرة. ويرتدي المشاركون تقليدياً ملابس بيضاء، ويمتنعون عن اللحوم والكحول والعلاقات الجنسية، ويلتزمون بفترة من التطهر الجسدي والروحي. وتدل الرايات الصفراء على أكشاك الطعام التي تقدم أطعمة نباتية.
ويبدأ المهرجان بيوم للتطهير في 9 أكتوبر. ويتبع التقويم القمري الصيني، إذ يقام من اليوم الأول إلى اليوم التاسع من الشهر القمري التاسع، ولذلك تتغير مواعيده كل عام.
المواكب والطقوس
تشكل مواكب الصباح محور المهرجان. وتنطلق من المعابد الصينية المنتشرة في أنحاء بوكيت، عادة بين السادسة والثامنة صباحاً، فيما تقام أبرز الفعاليات في مدينة بوكيت. ويحدد الدليل الفترة الممتدة من 14 إلى 18 أكتوبر باعتبارها الأفضل للزوار لمشاهدة المواكب.
وتضم المواكب «ماه سونغ»، أو «الخيول الواقعة تحت تأثير الأرواح»، وهم متعبدون يُعتقد أن الآلهة تلبّست بهم. ويمشي بعضهم وخدودهم مخترقة بأسياخ أو شفرات أو أجسام أخرى. ويقول المؤمنون إن الآلهة تحميهم من الإحساس بالألم.
ويرمي السكان سلاسل من المفرقعات النارية باتجاه حَمَلة المحامل التابعة للمعابد عند مرورهم، في طقس يهدف إلى طرد الحظ السيئ. وينبغي للزوار توقع انفجارات صاخبة ودخان كثيف على امتداد المسارات.
وتنظم عدة معابد طقوساً للمشي فوق النار نحو الساعة الثامنة مساءً. وفي مراحل لاحقة من المهرجان، يعبر المتعبدون جسوراً للتطهير، فيما تنظم بعض المعابد تسلق سلالم مزودة بشفرات.
وفي موكب الليلة الختامية، تُحمل آلهة المهرجان عبر مدينة بوكيت إلى سابان هين، عند الطرف الجنوبي للمدينة. وتعلن المفرقعات والألعاب النارية مراسم الوداع.
أين يمكن المشاهدة
تُعد البلدة القديمة في مدينة بوكيت، ولا سيما المنطقة المحيطة بمعبد جوي توي على طريق رانغون، منطقة المشاهدة الرئيسية. ويشارك أكثر من 40 معبداً في أنحاء الجزيرة، لكن مسارات المواكب ومواعيد انطلاقها قد تتغير. ويُنصح الزوار بالاطلاع على البرنامج الرسمي الصادر عن مكتب هيئة السياحة التايلاندية في بوكيت قبل السفر.
مشاهدة المهرجان مجانية، لكن يتعين على الزوار دفع تكاليف الطعام والنقل. والمهرجان فعالية دينية ومشهد جماهيري في الوقت نفسه، ولا يُتوقع من الزوار الالتزام بكامل طقوس المتعبدين.
ويُرجع تاريخ التقليد المحلي إلى عام 1825 في كاثو، التي كانت آنذاك بلدة لتعدين القصدير وتضم عدداً كبيراً من السكان الصينيين. ووفقاً للرواية التقليدية للمهرجان، أُصيبت فرقة أوبرا صينية متنقلة بمرض خطير أثناء تقديم عروضها هناك، ثم تعافت بعد اتباع نظام نباتي صارم والصلاة إلى الآلهة التسعة الأباطرة، ما دفع المجتمع المحلي إلى تكرار الطقس سنوياً.