مسؤولو فوكيت يطالبون بتدابير محددة بعد تسعة حوادث تصادم كبرى
يبحث مسؤولو فوكيت عن تدابير محددة للسلامة المرورية بعدما سجل الإقليم تسعة حوادث خطيرة خلال الفترة التي نوقشت في ورشة عمل بمدينة فوكيت. وصُنّف كل حادث منها على أنه ينطوي على حالتي وفاة أو أكثر.
يبحث مسؤولو فوكيت عن تدابير محددة للسلامة المرورية بعدما سجل الإقليم تسعة حوادث خطيرة خلال الفترة التي نوقشت في ورشة عمل بمدينة فوكيت. وصُنّف كل حادث منها على أنه ينطوي على حالتي وفاة أو أكثر.
عقد مركز قيادة السلامة المرورية في إقليم فوكيت ورشة العمل في فندق Bhukitta Boutique Hotel يوم 16 أغسطس، برئاسة نائب حاكم فوكيت كيتارات تشانسيلب. وقال المسؤولون إن إجراء تحليل مفصل لبيانات الحوادث وأسبابها الكامنة والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر أمر ضروري لوضع تدابير ملائمة لمناطق وفئات محددة.
وتعرّف المشاركون إلى مصفوفة هادون، التي تدرس العوامل التي تسبق الحادث وأثناءه وبعده، وإلى نموذج الجبن السويسري، الذي يحدد الثغرات في أنظمة السلامة والتدابير الوقائية الممكنة. كما هدفت الدورة التدريبية إلى تحسين التنسيق بين مركز القيادة الإقليمي ومراكز السلامة المرورية على مستوى المقاطعات والمنظمات الإدارية المحلية.
وحضر الورشة رئيس مكتب الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها في فوكيت وارات سوراودي، ونائب قائد شرطة إقليم فوكيت العقيد فاتساكورن سونثيكون، ورؤساء الدوائر الحكومية وممثلون عن السلطات المحلية ومنظمات السلامة المرورية.
وأشار المسؤولون إلى أن حركة المرور الكثيفة في فوكيت تشمل السكان والعمال والسياح التايلنديين والأجانب، ما يجعل السلامة على الطرق مهمة لسلامة الجمهور وثقة الزوار على حد سواء. وحظيت الورشة بدعم أكاديمي من ThaiRoads Foundation وتمويل من برنامج الدعم الإقليمي للوقاية من حوادث الطرق (المنطقة الجنوبية)، بالتعاون مع إدارة الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها.
ومن المتوقع أن يستخدم المشاركون الأدوات والمعارف التي اكتسبوها في الورشة لتحديد المخاطر ووضع تدابير تهدف إلى الحد من الوفيات والإصابات على الطرق، فيما تعمل فوكيت على أن تصبح «مدينة آمنة مروريًا».