Stay updated with Phuket News. Follow us on Facebook

محافظة بوكيت (Phuket) تفتش أبراج الإنذار من تسونامي ومسارات الإخلاء

كثفت سلطات محافظة بوكيت إجراءات الاستعداد لموجات تسونامي، من خلال تفقد أبراج الإنذار ولافتات الإخلاء ومسارات الطوارئ في عدد من الشواطئ الرئيسية، بينها كاتا وباتونغ وكامالا. وقاد المحافظ تشوتنارين كيردسوم عملية مراجعة بمشاركة كبار المسؤولين ومسؤولي الإدارات المحلية وممثلي الجهات المعنية.

محافظة بوكيت (Phuket) تفتش أبراج الإنذار من تسونامي ومسارات الإخلاء

كثفت سلطات محافظة بوكيت إجراءات الاستعداد لموجات تسونامي، من خلال تفقد أبراج الإنذار ولافتات الإخلاء ومسارات الطوارئ في عدد من الشواطئ الرئيسية، بينها كاتا وباتونغ وكامالا.

وقاد المحافظ تشوتنارين كيردسوم عملية مراجعة بمشاركة كبار المسؤولين ومسؤولي الإدارات المحلية وممثلي الجهات المعنية. وفي شاطئ كاتا، تفقد المسؤولون ثلاثة أبراج إنذار وصفارات الإنذار واللافتات ومسارات الإخلاء. وأُجريت عمليات تفقد مماثلة في باتونغ وكامالا، حيث يوجد ثلاثة أبراج في كل منهما.

وشملت المراجعة فحص صيانة لافتات الإخلاء، والمناطق الآمنة المحددة، والملاجئ المؤقتة المخصصة لدعم الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ.

وقال نائب المحافظ خيتارات إن الجاهزية لمواجهة الكوارث لا تزال أولوية، مستذكراً تسونامي 26 ديسمبر 2004، الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص وتسبب في دمار واسع النطاق. وأضاف أن التدريبات المنتظمة على الاستعداد وتحديث المعدات أمران أساسيان في ظل ما وصفه بزيادة النشاط الزلزالي على مستوى العالم.

وتضم محافظة بوكيت حالياً 19 برجاً للإنذار من تسونامي: 11 برجاً في منطقة موينغ، وأربعة في منطقة كاثو، وأربعة في منطقة تالانغ. وتُختبر الأبراج أسبوعياً عبر بث النشيد الوطني التايلاندي عند الساعة الثامنة صباحاً كل أربعاء. وأفاد المصدر بأن جميع الوحدات تعمل، فيما طُلب من السلطات المحلية تحديد المواقع التي قد تحتاج إلى أبراج إضافية.

كما وجّه خيتارات مكاتب المناطق والبلديات بإصلاح لافتات الإخلاء المتضررة أو استبدالها، وتوسيع نطاق اللافتات متعددة اللغات للزوار الدوليين، وإضافة المزيد من علامات المناطق الآمنة. وقال إن على السلطات تعبئة التمويل المحلي من دون انتظار موافقة الحكومة المركزية.

وقال خيتارات: «لقد تغير المشهد العمراني في محافظة بوكيت بشكل كبير منذ عام 2004، مع زيادة كثافة التجمعات السكانية ونمو قطاع السياحة. وعلينا تكييف أنظمة إدارة الكوارث لدينا مع واقع اليوم».