فوكيت تقلص تراكم طلبات تراخيص الفنادق بعد ثمانية أعوام
قلّصت فوكيت تراكم طلبات تراخيص الفنادق من أكثر من 400 طلب إلى نحو 100، ومن المتوقع استكمال الحالات المتبقية بحلول سبتمبر، حسبما قال نائب وزير الداخلية Worasit Liengprasit يوم الجمعة 7 أغسطس.
قلّصت فوكيت تراكم طلبات تراخيص الفنادق من أكثر من 400 طلب إلى نحو 100، ومن المتوقع استكمال الحالات المتبقية بحلول سبتمبر، حسبما قال نائب وزير الداخلية Worasit Liengprasit يوم الجمعة 7 أغسطس.
وكانت المحافظة قد أصدرت في السابق نحو 30 إلى 40 ترخيصاً فندقياً سنوياً فقط، رغم استمرار نمو السياحة وأماكن الإقامة. وقال Worasit إن أكثر من 300 طلب عولج خلال شهري يونيو ويوليو وحدهما.
وكان يتحدث في قاعة محافظة فوكيت، حيث ترأس مراسم إصدار تراخيص مزاولة نشاط الفنادق لـ29 مشغلاً. وركزت الزيارة على إدخال الفنادق غير المرخصة إلى المنظومة القانونية، والتحقيق في أنشطة يُزعم أنها تستخدم ترتيبات وكلاء تايلانديين لإخفاء الملكية الأجنبية، ومراجعة اللوائح المؤثرة في أنشطة الترفيه وغيرها من الخدمات.
وقال Worasit إن الحكومة تريد أن تعمل الشركات بصورة قانونية، مع إقرارها بأن بعض المشغلين يواجهون عقبات قانونية وتنظيمية. ويجمع المسؤولون معلومات عن تلك الصعوبات للنظر في إمكانية إدخال تعديلات قانونية وتنظيمية، شريطة حماية السلامة والأمن والمصلحة العامة.
وقال Worasit: «لا داعي لأن تقلق الشركات التي تلتزم بالقانون». وأضاف أن الشركات التي يتبين أنها تتهرب من المنظومة القانونية ستواجه إجراءات صارمة، مشيراً إلى أن ذلك سيكون غير عادل للمشغلين الملتزمين.
وقال Worasit إن السلطات تواصل التحقيق في شركات يُشتبه في أنها واجهة، وقد أُحيلت عدة قضايا إلى الشرطة. وستُحقق في الشكاوى المتعلقة بملكية الشركات أو الجنسية أو غيرها من الحقوق القانونية كل حالة على حدة. كما أمر الوكالات بفحص تقارير أفادت بأن بعض المواطنين التايلانديين تعرضوا للتهديد أو المضايقة من أجانب.
وحضر الاجتماع محافظ فوكيت Chotinrin Kerdsum، ومسؤولون إقليميون آخرون، وممثلون عن قطاعي الفنادق والسياحة. كما قدم ممثلو القطاع الخاص مقترحات بشأن قواعد تقسيم المناطق الخاصة بمنشآت الترفيه وغيرها من منشآت الخدمات.
ولم يوضح Worasit سبب الموافقة على هذا العدد الكبير من التراخيص خلال فترة قصيرة إذا كانت المنشآت تستوفي بالفعل المتطلبات القانونية. كما لم يناقش ما إذا كان مسؤولون أو محامون أو محاسبون قد واجهوا اتهامات على خلفية تأسيس شركات يُزعم أنها واجهة.