رونغروانغ ينفي اتهاماً بالرشوة في Phuket ويقدم شكاوى ضد متهميه
نفى رونغروانغ اتهامات بأنه طلب مبلغاً قدره مليون بات لتسهيل معاملة بشأن أرض في Cherng Talay، Phuket، وقال إنه قدم شكويين جنائيتين منفصلتين على صلة بالقضية وبإيقافه عن العمل. وقال للصحفيين خارج المحكمة الجنائية في 16 يوليو، إن إحدى الشكويين استهدفت الشخص الذي اتهمه بطلب المبلغ.
نفى رونغروانغ اتهامات بأنه طلب مبلغاً قدره مليون بات لتسهيل معاملة بشأن أرض في Cherng Talay، Phuket، وقال إنه قدم شكويين جنائيتين منفصلتين على صلة بالقضية وبإيقافه عن العمل.
وقال للصحفيين خارج المحكمة الجنائية في 16 يوليو، إن إحدى الشكويين استهدفت الشخص الذي اتهمه بطلب المبلغ. أما الشكوى الأخرى، فاتهمت المدير العام للإدارة الإقليمية (DOPA)، ناروتشا خوساسيلفيلاي، بإساءة استخدام سلطته لأغراض سياسية، من خلال مشاركة رسالة حملة «مساعدة الأزرق» المثيرة للجدل قبيل الانتخابات الوطنية في فبراير.
وكان ذلك أول رد علني مفصل لرونغروانغ منذ اعتقاله أواخر الشهر الماضي. وقال إن الأحداث التي أدت إلى إيقافه عن العمل وقعت بسرعة غير معتادة. ووفقاً لرونغروانغ، عاد إلى Phuket في 24 يونيو بعد نقله مؤقتاً إلى مقر DOPA، وقُدمت شكوى ضده في اليوم نفسه، وصدر أمر بالقبض عليه في 26 يونيو، وأوقف عن العمل في 27 يونيو.
وقال: «لم تتح لي فرصة للرد أو عرض الحقائق على وسائل الإعلام»، مضيفاً أنه «لم يكن له أي involvement على الإطلاق» في التحقيق المتعلق بالفساد في الإدارة المحلية. كما قال إنه لم يلتقِ قط بالأشخاص الثلاثة الذين اعتُقلوا في قضية امتحانات التوظيف، ولم يتحدث إليهم أو يتواصل معهم، وكذلك لم يتواصل مع المسؤولين الحكوميين الخمسة الخاضعين للتحقيق.
ورفض رونغروانغ الاتهام المنفصل بأنه طلب مليون بات من رجل أعمال بسبب أرض متنازع عليها في Cherng Talay. وامتنع عن كشف هوية رجل الأعمال، واصفاً إياه بأنه شخصية تحظى باحترام كبير في المجتمع، وقال إنه لن يقبل منه أي منفعة على الإطلاق.
وقال إنه جمع أدلة يعتقد أنها تثبت عدم تورطه في فضيحة امتحانات التوظيف. كما شكك في طريقة إدارة التحقيق، معتبراً أن الإجراء التأديبي اتُخذ قبل أن يثبت المحققون الوقائع على نحو سليم. وأضاف أن محاميه قدم دعوى أمام محكمة مكافحة الفساد بشأن أمر فصله.
وتساءل رونغروانغ أيضاً عن سبب تقدم قضيته بوتيرة أسرع من تحقيقات فساد أخرى تتعلق بمسؤولين حكوميين. وقال إن موظفين حكوميين آخرين يواجهون تحقيقات بشأن أضرار مزعومة بلغت عدة مليارات من البات ظلوا في مناصبهم، واصفاً معاملته بأنها حالة من «المعايير المزدوجة».
وأكد محاميه نارين سومنوك أن عدة إجراءات قانونية جارية. وقال إن الدفاع قدم قضية إلى المحكمة الجنائية المختصة بقضايا الفساد وسوء السلوك بشأن طلب المليون بات المزعوم، مؤكداً أنه لم يُطلب أي مبلغ مالي. ومن المتوقع أن يدلي مسؤولون إقليميون شاركوا في التحقيق في مسألة الأرض المتنازع عليها بشهاداتهم.
وأكد نارين أيضاً القضية المنفصلة المرفوعة ضد المدير العام لـDOPA ناروتشا، بشأن قضية «مساعدة الأزرق»، ووصفها بأنها ممارسة غير قانونية للسلطة. كما قدم رونغروانغ دعوى مقابلة ضد الأشخاص الذين اتهموه في الأصل بطلب الرشوة المزعومة. وقد منحت المحكمة القضية رقمًا وحددت جلسة تمهيدية في 26 أكتوبر.